التخطي إلى المحتوى

  • أوميغا راكوتومالالا وفاروق تشوثيا
  • في نيروبي ولندن

صدر الصورة، Reuters

أصبح الكابتن إبراهيم تراوري، الذي يقال عنه بأنه كان تلميذا ذكيا وخجولا، أحدث ضابط يستولي على السلطة في انقلاب عسكري في بوركينا فاسو، إحدى مستعمرات فرنسا السابقة في الغرب الأفريقي.

أطاح تراوري برفيقه السابق، اللفتينانت كولونيل بول-هنري داميبا في 30 سبتمبر/أيلول الماضي، بعد أن اتهم الأخير بعدم الوفاء بتعهده بالقضاء على التمرد الإسلامي التي تشهدها بوركينا فاسو منذ عام 2015.

ولد تراوري عام 1988، أي أنه يبلغ من العمر 34 عاما، ما يجعله أصغر زعيم دولة في أفريقيا، ويضعه في مصاف قائدَي الانقلاب الآخريَن في أفريقيا حاليا، الزعيم الغيني الكارزمي الكولونيل مامادي دومبويا الذي ولد عام 1981، وزعيم مالي الكولونيل أسيمي غويتا المولود في عام 1983.

وقال الكابتن تراوري لمسؤولي حكومة بوركينا فاسو: “أعلم أنني أصغر من معظمكم هنا. إننا لم نكن نريد ما حدث، لكن لم يكن أمامنا خيار”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *