التخطي إلى المحتوى

أصدر رئيس بلديّة رأس إسطا – جبيل، بياناً حول الإشكال الذي حصل في البلدة مع ويليام نون شقيق الشهيد في فوج إطفاء بيروت جو نون، خلال المسيرة الإيمانية باتجاه ضريح القديس شربل.

وأشار البيان إلى أنّه “عطفاً على ما اورده السيد ويليام نون لاحد المواقع الاعلامية حول الاشكال العابر على طريق راس اسطا، واشارته الى انه التقى رئيس البلدية وصار كلامٌ بينهما، نًوضح الاتي: لم يجرِ اي لقاء بيني وبين السيد نون لا بصفتي الشخصية ولا بصفتي كرئيس لبلدية راس اسطا. لا اليوم ولا قبله”.

وأضاف: “ان القيام بأي عمل مخالف للقانون ومن ايٍ كان، ومن أي نوع، هو موضع ادانة سيما اذا كان من النوع الذي يُسبب الفتنة والاخلال بالسلم الاهلي. والذي تجلّى بإحراق صورة سماحة السيد حسن نصرالله في وسط القرية وعلى الطريق العام”.

وتابع: “ان الجيش وسائر القوى الامنية هي المسؤولة عن ضبط هكذا محاولات. وهي التي لم تُقصّر منذ اللحظة الاولى لحصول الحادثة. وجميعنا بانتظار الانتهاء من تحقيقاتها وتبيان الفاعل ليُبنى على الامر مقتضاه”.

وأكّد أنّ “بلدتنا راس اسطا ما كانت يوماً الاّ مثالاً لحُسن الجيرة والجوار وهي جارة القديس شربل. وزوّار هذا الصرح هم زوّارها”.

وختم: ” نُهيب بسائر وسائل الاعلام توّخي الدّقة والحذر، لمنع ايادي الفتنة والشر من العبث بأمن بلاد جبيل وتشويه صورة العيش الواحد بين سائر ابنائها”.

 

أصدر رئيس بلديّة رأس إسطا – جبيل، بياناً حول الإشكال الذي حصل في البلدة مع ويليام نون شقيق الشهيد في فوج إطفاء بيروت جو نون، خلال المسيرة الإيمانية باتجاه ضريح القديس شربل.

وأشار البيان إلى أنّه “عطفاً على ما اورده السيد ويليام نون لاحد المواقع الاعلامية حول الاشكال العابر على طريق راس اسطا، واشارته الى انه التقى رئيس البلدية وصار كلامٌ بينهما، نًوضح الاتي: لم يجرِ اي لقاء بيني وبين السيد نون لا بصفتي الشخصية ولا بصفتي كرئيس لبلدية راس اسطا. لا اليوم ولا قبله”.

وأضاف: “ان القيام بأي عمل مخالف للقانون ومن ايٍ كان، ومن أي نوع، هو موضع ادانة سيما اذا كان من النوع الذي يُسبب الفتنة والاخلال بالسلم الاهلي. والذي تجلّى بإحراق صورة سماحة السيد حسن نصرالله في وسط القرية وعلى الطريق العام”.

وتابع: “ان الجيش وسائر القوى الامنية هي المسؤولة عن ضبط هكذا محاولات. وهي التي لم تُقصّر منذ اللحظة الاولى لحصول الحادثة. وجميعنا بانتظار الانتهاء من تحقيقاتها وتبيان الفاعل ليُبنى على الامر مقتضاه”.

وأكّد أنّ “بلدتنا راس اسطا ما كانت يوماً الاّ مثالاً لحُسن الجيرة والجوار وهي جارة القديس شربل. وزوّار هذا الصرح هم زوّارها”.

وختم: ” نُهيب بسائر وسائل الاعلام توّخي الدّقة والحذر، لمنع ايادي الفتنة والشر من العبث بأمن بلاد جبيل وتشويه صورة العيش الواحد بين سائر ابنائها”.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *