التخطي إلى المحتوى

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، عزمها إنشاء مركز العام المقبل، للمساعدة في تجنب وقوع إصابات بين المدنيين في العمليات العسكرية بجميع أنحاء العالم، من خلال تحسين التعليم والتدريب وزيادة الفحص قبل بدء الضربات.

وتأتي الخطة التي أمر بها وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، ونشرت، الخميس، في أعقاب انتقادات واسعة النطاق بشأن غارة جوية أميركية في كابل في أغسطس الماضي، أسفرت عن مقتل 10 مدنيين، بينهم أطفال، خلال الأيام الفوضوية الأخيرة لانسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، وفقا لأسوشيتد برس.

وقال مسؤول دفاعي كبير إن تطوير “مركز التميز الجديد للحماية المدنية” والتحسينات الأخرى سيكلف “عشرات الملايين من الدولارات” سنويا، وستشمل الخطة على نطاق أوسع إضافة حوالي 150 موظفا.

وسيبدأ المركز عملياته مبدئيا في عام الميزانية 2023 الذي يبدأ في الأول من أكتوبر، وسيكون مزودا بالكامل ويعمل بحلول عام 2025. وتحدث المسؤول بشرط عدم الكشف عن هويته بموجب قواعد الإدارة لتقديم تفاصيل الخطة.

وتتطلب التغييرات التي وافق عليها أوستن سياسات وإرشادات محدثة للعمليات العسكرية منصوص عليها في خطة عمل مكونة من 36 صفحة، وتشمل أيضا الخطوات التي يجب اتخاذها من أجل تحليل التهديدات بشكل أفضل، وتقييم من هو على الأرض وتحديد مدى تأثر الهياكل المدنية الأخرى.

وكان أحد الانتقادات الرئيسية لغارة طائرة مسيرة في أفغانستان هو أن أولئك الذين اتخذوا القرار النهائي كانوا مسرعين للغاية في استنتاج أن سيارة “تويوتا كورولا” بيضاء خاضعة للمراقبة تتماشى مع المعلومات الاستخباراتية وأكدوا استنتاجهم بقصف ما تبين أنه السيارة الخطأ.

وتهدف خطة البنتاغون الجديدة إلى منع مثل هذا “الانحياز التأكيدي” وإشراك الفرق بشكل أكثر اتساقا لتحدي الافتراضات على وجه التحديد، والتأكد من أن الضربة مناسبة.

وستضع الخطة أفرادا جددا في القيادات المقاتلة الموجودة في أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ وأميركا الجنوبية والقيادة الشمالية الأميركية في كولورادو، وكذلك في جميع مقرات القيادة العليا والأماكن الحيوية، مثل قيادة العمليات الخاصة والقيادة السيبرانية ووكالة استخبارات الدفاع.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.