التخطي إلى المحتوى


الساعة 01:50 مساءً
| (هبه عثمان)

القرنفل هو عبارة عن براعم زهور مجففة من شجرة Syzygium aromaticum ، وينتمي إلى عائلة النبات المسماة yrtaceae، وهو نبات دائم الخضرة ينمو في الظروف الاستوائية وشبه الاستوائية، ويبلغ متوسط ارتفاع شجرة القرنفل من 8 إلى 12 متراً.تستخدم بذور القرنفل المجففة كبهارات في الكثير من الأطعمة ويستخدم كبهار للقهوة العربية. بالإضافة إلى تأثيراته الطبية الكثيرة المفيدة. ومن أسمائه الشائعة في جزيرة العرب العويدي أو المسمار

 

 

  كما يستخدم القرنفل من قبل ربات المنزل والطهاة لإضافة نكهة مميزة على الأطباق. وعلى الرغم من أن موطن القرنفل هو “جزر التوابل” بالقرب من الصين ومناطق إندونيسيا والهند وباكستان وحتى مناطق شرق إفريقيا، إلا أن زهور القرنفل المجففة المأخوذة من شجرة القرنفل انتشرت في جميع أنحاء أوروبا وآسيا خلال أواخر العصور الوسطى كجزء مهم من المطبخ المحلي ووصل إلى جميع أنحاء العالم.

 

 

القيمة الغذائية للقرنفل تحتوي كل ملعقة كبيرة من القرنفل (6.6غ)، بحسب وزارة الزراعة الأمريكية على المعلومات الغذائية التالية: السعرات الحرارية: 21 الدهون:1.32 الدهون المشبعة: 0.35

 

 

بالإضافة إلى ذلك، فإن تناول القرنفل المقلي قد يوقف القيء بسبب خصائصه المخدرة. يمكن أن يكون أيضًا عاملًا فعالًا ضد القرحة ويمكن استخدامه كعامل مسهل. وفقًا لمراجعة أجريت عام 2018، يُظهر زيت القرنفل وتحديداً مكون الأوجينول مزايا أكثر من سوربات البوتاسيوم وبنزوات الصوديوم والمواد الحافظة الكيميائية الأخرى من حيث النشاط المضاد للميكروبات والسلامة والرائحة مما يجعله جديرًا بالاعتبار كمواد حافظة بديلة.

 

 

2- قاتل للجراثيم الضارة الخطيرة ويمنع التسمم : يصف الكثيرون القرنفل كمضاد للعديد من مسببات الأمراض البشرية بسبب خصائصه المضادة للبكتيريا.

 


 واعتقد قديما أن مستخلصات القرنفل قوية 

قوية بما يكفي لقتل مسببات الأمراض بشكل عام. وفي الاختبارات المعملية التي نُشرت في عام 2009، وجد العلماء أن زيت القرنفل (بالإضافة إلى زيوت القرفة الأساسية والبهارات) ساعد أيضًا في قمع نمو الليستريا، وهي بكتيريا شائعة أخرى معروفة بأنها تسبب الأمراض التي تنقلها الأغذية، مما يشير إلى أن زيت القرنفل قد يكون مفيدًا في الحماية من التسمم الغذائي.

 


3- القرنفل يحمي كبد الإنسان : يحتوي القرنفل على كميات عالية من مضادات الأكسدة، والتي قد تكون مثالية لحماية الأعضاء الحيوية من آثار الجذور الحرة، وخاصة الكبد.

 

 

حيث أن عملية الأيض على المدى الطويل، تزيد من إنتاج الجذور الحرة والدهون، مع تقليل مضادات الأكسدة في الكبد. في مثل هذه الحالات، قد تكون مستخلصات القرنفل مكونا مفيدا في مواجهة هذه التأثيرات بخصائصها الواقية من الكبد.

 

 

أظهرت بعض التجارب أن الأوجينول الموجود في القرنفل يمكن أن يساعد في تقليل علامات تليف الكبد وأمراض الكبد الدهنية. قد يحسن أيضًا وظائف الكبد العامة.

 

 

 4- زهرة القرنفل تتحكم بمستويات السكر في الدم : تتحكم زهرة القرنفل بنسبة الأنسولين بطرق معينة وقد تساعد في التحكم في مستويات السكر في الدم. وجدت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلة “Journal of Ethnopharmacology” أن القرنفل قد يكون له تأثير مفيد على مرض السكري كجزء من نظام غذائي نباتي.

 


3- القرنفل يحمي كبد الإنسان : يحتوي القرنفل على كميات عالية من مضادات الأكسدة، والتي قد تكون مثالية لحماية الأعضاء الحيوية من آثار الجذور الحرة، وخاصة الكبد. حيث أن عملية الأيض على المدى الطويل، تزيد من إنتاج الجذور الحرة والدهون، مع تقليل مضادات الأكسدة في الكبد.

 


 في مثل هذه الحالات، قد تكون مستخلصات القرنفل مكونا مفيدا في مواجهة هذه التأثيرات بخصائصها الواقية من الكبد. أظهرت بعض التجارب أن الأوجينول الموجود في القرنفل يمكن أن يساعد في تقليل علامات تليف الكبد وأمراض الكبد الدهنية. قد يحسن أيضًا وظائف الكبد العامة.

 

 

4- زهرة القرنفل تتحكم بمستويات السكر في الدم : تتحكم زهرة القرنفل بنسبة الأنسولين بطرق معينة وقد تساعد في التحكم في مستويات السكر في الدم. وجدت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلة “Journal of Ethnopharmacology” أن القرنفل قد يكون له تأثير مفيد على مرض السكري كجزء من نظام غذائي نباتي.

 

 

وفقًا لدراسة تجريبية أجريت عام 2019، تم العثور على انخفاضات كبيرة في مستويات الجلوكوز لدى المتطوعين الأصحاء الذين تناولوا مستخلص القرنفل متعدد الفينول، بناءً على النتائج الواعدة في الدراسات قبل السريرية فيما يتعلق بتأثير القرنفل على المساعدة في تنظيم نسبة السكر في الدم.

 


 5- القرنفل يقدم عظام قوية بسبب مركبات فريدة : تشتمل المستخلصات المائية الكحولية لهذه التوابل على مركبات “فينولية” مثل الأوجينول ومشتقاته والفلافون والأيسوفلافون والفلافونويد. أشارت الدراسات إلى أن هذه المستخلصات قد تكون مفيدة في الحفاظ على كثافة العظام والمحتوى المعدني للعظام، بالإضافة إلى زيادة قوة شد العظام في حالة الإصابة بهشاشة العظام. لكن هناك حاجة إلى إجراء المزيد من البحث لتأكيد فعالية هذه النتائج.

 

6- القرنفل معزز لمناعة الإنسان : يصف كتاب “الأيورفيدا” بعض النباتات كعلاج فعال لتطوير وحماية جهاز المناعة لدى الإنسان. ومن هذه النباتات هو زهرة القرنفل.

 

 

وبحسب الابحاث، يحتوي برعم زهرة القرنفل المجفف على مركبات يمكن أن تساعد في تحسين جهاز المناعة عن طريق زيادة عدد خلايا الدم البيضاء، وبالتالي تحسين جهاز الدفاع الأخير لدى الإنسان. 

 


7- خصائص مضادة للالتهابات : تمتلك التوابل بشكل عام خصائص مضادة للالتهابات ومسكنة للألم. وتشير الدراسات التي أجريت على مستخلصات القرنفل التي أُعطيت للجرذان في المختبر إلى أن وجود مادة “الأوجينول” قللت من الالتهاب الناجم عن الوذمة. كما تم التأكيد على أن الأوجينول يمكن أن يقلل الألم عن طريق تحفيز مستقبلات الألم، حيث تتوافر هذه المادة في زهور القرنفل

 

8- القرنفل لفم صحي وأسنان جميلة : يقلل تناول القرنفل من أمراض اللثة مثل التهاب اللثة والتهاب دواعم الأسنان. وتمتلك مستخلصات برعم القرنفل القدرة على التحكم بشكل كبير في منع نمو مسببات الأمراض الفموية، المسؤولة عن أمراض الفم المختلفة،

 

 

 

ووفقًا لدراسة نشرت في مجلة المنتجات الطبيعية، يمكن استخدام القرنفل لمعالجة أوجاع الأسنان بسبب خصائصها المسكنة للألم أيضا. أوصت وكالة تنظيمية حكومية تعرف باسم “Commission E” باستخدام القرنفل في علاج التهاب الفم واللثة وكمخدر موضعي في طب الأسنان.

 


9- القرنفل لمعالجة الصداع : يساعد مزج القرنفل مع بعض التوابل مع بعض الملح الصخري وكوب من الحليب في معالجة آلام الرأس والصداع بفاعلية كبيرة.  

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.