التخطي إلى المحتوى

اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع اننا بـ”أمس الحاجة إلى رئيس جمهورية جديد يبدأ بمسار مغاير، ويحدث تغييرا جذريا ويكسر الممارسة الحاصلة اليوم”، مشددا على ان “المطلوب رئيس سياسي بامتياز لا رئيس تكنوقراط”.

وقال في مقابلة تلفزيونية: “السؤال الذي يسأل اليوم اذا كنت مرشحا للرئاسة او لا لأننا وصلنا الى مرحلة لا مكان فيها للطموحات الشكلية، رغم أنني أعتبر أنني قادر على استقامة الأمور في حال وصولي إلى سدة الرئاسة. المطروح في الوقت الحاضر الوصول إلى انتخاب رئيس جديد للبلاد فقط وأنا لست مرشحاً لكن ذلك يرتبط بإمكان الوصول إلى الرئاسة، فإذا توافقت أكثرية المعارضة على إسمي عندها أنا جاهز لذلك وأحضر برنامجي الانتخابي مع العلم أنّني طرحته في الانتخابات السابقة وهو واضح وخضنا على اساسه الانتخابات النيابية”، مؤكدا ان “هدفه ليس صنع رئيس للجمهورية بل ايصال رئيس، اذ على الجميع التواضع، ولو كان للقوات الكتلة النيابية الأكبر”.

وعن امكان قبول “القوات” بسليمان فرنجية، اشار الى انه “بغض النظر عن العلاقة الفردية وخطوط التواصل معه ومحاولة التفاهم على الامور المتعلقة ببشري وزغرتا والشمال ككل، الا ان هذا لا يمنع أنه ينتمي الى الفريق الآخر وهذا امر كافٍ، لأن المسألة مسألة خيارات وفي حال وصل الى سدة الرئاسة سيتكل على الثنائي الشيعي”.

وبالنسبة لترشيح قائد الجيش، قال جعجع: “منذ اللحظة الاولى اسئت الفهم في هذا المجال، اذ قلت حرفياً إذا كان للعماد جوزاف عون حظوظ للوصول، لن نكون ضده ولكن نفضّل الذهاب إلى مرشّح سياسي”.

وقال:”كل رئيس سيكون لديه المواصفات التي نراها مطلوبة اليوم سيُعتبر رئيس تحدٍ للفريق الآخر، والأمر الأهم أن يكون الرئيس المقبل قوياً ومستقيماً وألا يفكّر بإرضاء الآخرين فـ(عمرو ما حدا يرضا) وألا يدخل ببلوتيكات شمال يمين. البلد لم يعد يحتمل منذ 3 اعوام وبالتالي لا يمكننا تحمّل أي تسوية (خنفوشارية) وأي حل شبيه قد يمدد للازمة وبالتالي علينا اختيار رئيس لديه المواصفات المطلوبة”.

وتعليقا على اقتحام المصارف، اوضح “لن نقبل بمنطق توزيع الخسائر وفي حال انتخب رئيس جمهورية جديد إصلاحي واستطاع استعادة ثقة المجتمع الدولي قد نكون قادرين على الاستغناء عن صندوق النقد الدولي. ونحن مقتنعون بقدرتنا على انقاذ ودائع اللبنانيين واسترجاعها في فترة عشرة أعوام من خلال تصليح مسار الدولة وإعادة اطلاق العجلة الاقتصادية كما يجب وقف التهريب والتهرب الضريبي ومعالجة الكهرباء واطلاق الإصلاحات”.

وفي ما يتعلّق بتزويد لبنان بالفيول الايراني، اشار الى انه لا “مشكلة لدى القوات بذلك شرط الا يسفر عنه اي تأثير سلبي على لبنان”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *