التخطي إلى المحتوى


ودع الوسط الفني اليوم الفنان هشام سليم، بعد وفاته عن عمر 64 عامًا بعد رحلة مع مرض السرطان استمرت لمدة عامين، وفى هذا الصدد بث” تليفزيون اليوم السابع”، تغطية خاصة من إعداد إسراء عبد القادر، وتقديم جرمين شلبى، والتي استعرض خلالها تفاصيل رحلة هشام سليم مع المرض اللعين.


وتابعت التغطية الخاصة أنه واجه هذه المعركة بشجاعة معهودة، وآخر تصريحات تليفزيونية له قال إنه يحمد ربنا على ما أصابه، وأنه يرى الأزمة التى يمر بها أفضل من حال الكثيرين.


واستعرضت التغطية الخاصة أن رحلة الراحل هشام سليم مع المرض كانت منذ عامين، ولا يعرف عنها الجمهور إلا من شهور قليلة قبل رحيله، ووقتها اثير جدل كبير عن إصابته بالسرطان.


وسرعان ما وجه عدد من نجوم الفن رسائل الدعم للفنان هشام سليم، أبرزهم النجمة شريهان التي حرصت على توجه رسالة إلى رفيق سنوات من الكفاح.


وسط كل ذلك نشرت عدة تقاير صحفية أن هشام سليم بحالة جيدة ويتواجد مع أسرته بالعين السخنة، نافيا كل ما أثير من أخبار، وأن سبب تلك الشائعة اختفاؤه عن المشاركة فى أي أعمال فنية خلال السنوات الأخيرة.


ولكن بعد مرور فترة قصيرة تأكد الخبر بإصابته بسرطان الرئة، وهو من أصعب الأنواع من السرطانات، واليوم ودعناه تاركا خلفه مشوار فنى ثرى تنوع بين السينما والدراما والمسرح.


بدأ حياته لاعبا لكرة القدم، ولم ينجو من المقارنة بينه وبين أبيه المايسترو صالح سليم، ولم يستطع الانتظام فى التدريبات لأنه كان متأخرًا دراسيًا، فاضطر إلى الاهتمام بالدراسة فترك كرة القدم ولا يعرف ماذا سيكون فى المستقبل، وعن مقارنته بأبيه قال: مفيش مقارنة.. صالح سليم نموذج لا يتكرر.. مهما كنت وصلت لشىء فى الكرة لن أصل إلى ما وصل إليه صالح سليم.. حتى الآن لم يصل أحد إلى مجد صالح سليم.. لكن فى الفن أنا أحسن“.


ولقب هشام سليم بـ”نجم التسعينيات” فلم يكن يستطع النوم فى بيته بسبب كثرة استقبال المكالمات التليفونية حتى فى أوقات نومه، لكنه رفض اللقب وتمنى أن يطلق عليه “ممثل التسعينيات” وليس النجم، فلم يكن يفضل لقب نجم على الإطلاق،  وقال: أنا ممثل أولا وأخيرا وبحب شغلى.. وأحب الناس تكون مبسوطة باللى أنا أقدمه.. وهذا ما أطمح فيه



فى لقاء نادر للفنان هشام سليم تعرض لسؤال  إن كنت تملك جائزة مالية لمن تهديها، فأجاب هشام سليم: “أهديها لمعهد السرطان.. مرض خبيث بايخ.. اللى بيمرض بيه محتاج فترة علاج طويلة قوى.. والعلاج ثمنه غالى قوى.. متهيألى يبقى حاجة كويسة إن أودع الجائزة المالية فى معهد السرطان”.


واختاره المخرج يوسف شاهين للمشاركة فى فيلم “عودة الابن الضال” وقدم شخصية شاب أنهى المرحلة الثانوية، ويريد الهجرة إلى أوروبا لدراسة علوم الفضاء، رافضاً لقرارات والده وجبروته الذى يتحكم فى مصير كل من فى القرية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.