التخطي إلى المحتوى


دعت رئيسة لجنة المرأة والطفل النائبة عناية عز الدين “الاطراف المعنيين بتأليف الحكومة الى الالتفات الى كوننا لا نملك ترف المناكفات ولا المحاصصات”، مشددة على “ضرورة  الاسراع في تأليف حكومة من اجل ادارة الازمة ومنع الانهيار الشامل”، محذرة من “حصول انفجار اجتماعي كبير يجعل لبنان مهددا ككيان ووطن”. 

وأكدت، خلال تمثيلها رئيس مجلس النواب نبيه بري في احتفال تخريج الطلاب الناجحين في ثانوية مجمع التحرير في بلدة السلطانية، ان “دولة الرئيس نبيه بري فاوض 10 أعوام  لأجل الوصول الى اتفاق الاطار وثبيت حقوق لبنان في النفط والغاز، ومن اجل عدم ضياع هذه الحقوق  في متاهة دولة متشرذمة واطماع اسرائيلية وعدم مبالاة دولية”. 

وأضافت ان “الموقف اليوم بات موحدا على المستوى الوطني والكرة في ملعب العدو والعين على اداء الوسيط الاميركي، وعلى الجميع ان يدركوا ان لا صوت يعلو فوق صوت التمسك بالحقوق مهما كلف الامر، اما ارتفاع نبرة التهديد والوعيد فلن يغير شيئا في معادلات القوة المرسومة في لبنان بثلاثية الجيش والشعب والمقاومة”.

وأشارت الى ان “دولة الرئيس نبيه بري لديه تقدير خاص لأهمية التعليم والتربية على المستوى الوطني عموما ومستوى الجنوب خصوصا، وبتوجيه منه كانت اولوية انشاء الصروح التعليمية في مقدم المشاريع التنموية، وهذا ما ترجم عبر عدد المدارس والثانويات الرسمية التي بناها مجلس الجنوب على امتداد قرى ومدن محافظتي الجنوب والنبطية حتى تكاد لا تخلو بلدة او قرية من مدرسة وحتى من ثانوية رسمية”. 

واعتبرت أنّ “هذا الاهتمام الخاص كان نتيجة معايشة دولته لتاريخ من التهميش وغياب الدولة عن الجنوب الذي كان ابناؤه مضطرين الى قطع المسافات الطويلة او حتى الهجرة من بلداتهم وقراهم بهدف نيل حقهم الطبيعي في التعلم”. 

ونوهت بـ”تجربة مؤسسات “أمل” التربوية التي تحقق انجازات لافتة ونسب تفوق عالية في الامتحانات الرسمية”. 

وتوجهت الى الطلاب الناجحين قائلة: “ايها الطلاب الاعزاء، في صمودكم وتمسككم بالعلم توجهون رسالة الى الجميع بأنكم ترفضون الاستسلام لمنطق الأزمات وانعدام الحلول، وتؤكدون ان شباب لبنان وطلابه مصممون على تحدي الظروف مهما كانت صعبة وقاسية وأنكم لم تفقدوا الامل في وطنكم وبلدكم والمستقبل”. 

واكدت ان حركة “أمل” وكتلة التنمية والتحرير سيستمرون في الضغط من اجل ان يتحمل المعنيون المسؤولية الفعلية والجدية تجاه هذه الاجيال وهؤلاء الشباب”. 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.