التخطي إلى المحتوى

دبي- محمد إبراهيم:

كشفت مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي عن تشكيل لجان متابعة متخصصة للوقوف على جاهزية المدارس في العام الدراسي الجديد 2022-2023، حيث تقوم فرق من الأفرع المدرسية بإجراء زيارات مدرسية، من خلال استمارة متابعة خلال الأسابيع الأولى لبداية العام الدراسي، لتقييم الجاهزية، وفق جدولة زمنية معتمدة.

ويركز عمل الفرق على قياس جودة تطبيق معايير 7 مجالات تضم «التفتيش الدوري للمدرسة، والأبنية والصيانة والخدمات، والشؤون الأكاديمية، وشؤون الطلبة، والموارد البشرية والمالية والإجراءات الاحترازية».

وأكدت المؤسسة أن أولويات العمل خلال أول أسبوعين في العام الدراسي الجديد، تركز على أربعة مجالات، تضم «الإداري والأكاديمي والطلبة والخدمات»، لضمان توحيد العمل والوصول إلى الجودة المطلوبة خلال أول أسبوعين من الدراسة، وهناك استمارات لمتابعة وتقييم هذه الأولويات، استلمتها المدارس، وتركز مهمة مديري النطاق على متابعة مدى الإنجاز الأسبوعي بحسب المدارس التابعة لكل مدير نطاق، الذي يلتزم برفع تقارير المتابعة إلى المدير التنفيذي للفرع المدرسي.

تنظيم عمل

وأفادت، من خلال الدليل الإرشادي للإدارات المدرسية حول العودة الآمنة وجاهزية المادرس، الذي اطّلعت «الخليج» على تفاصيله، بأن تنظيم عمل المدرسة يرتكز على تشكيل فرق عمل من الكوادر «الإدارية والفنية والتعليمية» في كل مدرسة، ومشمول بتحديد أدوار محددة لكل فريق لضمان جودة وإتقان التطبيق في الوقت المحدد، على أن تضم تلك الفرق«فريق القيادة المدرسية، والبيئة والصحة والسلامة، والفريق الأكاديمي، وفرق جودة الحياة».

وحدد الدليل الأعضاء والمهام لكل فريق، إذ يضم فريق القيادة المدرسية مدير المدرسة ونائبه وسكرتيراً- مساعداً إدارياً ورؤساء الفرق، ويركز دوره على 7 مهام، أهمها التواصل مع المجتمع المدرسي، ورفع التقارير اليومية والأسبوعية والعاجلة لمدير النطاق وتحديد وتصنيف الاحتياجات المادية والبشرية ورفعها إلى الإدارات المختصة ووضع الأنظمة الداخلية والإشراف المتكامل وتطبيق آلية الرقابة الذاتية والإشراف على جميع محاور العمل والمرافق في المدرسة، ومتابعة ملاحظات تقارير الرقابة المؤسسية والرد عليها والتنسيق مع الإدارات والجهات ذات العلاقة.

ثماني مهام

ويضم فريق البيئة والصحة والسلامة، رئيس وحدة الخدمات المدرسية والممرض وتنفيذي صحة وسلامة والحارس، واشتمل دور الفريق على 8 مهام أساسية، تضم الإشراف على الالتزام بإجراءات الصحة والسلامة ومتابعة سلامة المبني المدرسي وفق التعليمات وتطبيق نظام تتبع الإصابات، ورفع تقارير دورية عاجلة خاصة بخطة العمليات المدرسية الآمنة، وتوفير أدوات ومستلزمات الوقاية وتنظيم حركة الحافلات المدرسية وتنظيم حركة الطلبة وأولياء الأمور والكادر المدرسي، والتأكد من جاهزية المرافق وإعداد خطة الأزمات والطوارئ واقتراح الحلول.

وبحسب الدليل، يضم الفريق الأكاديمي مساعد المدير والنائب الأكاديمي ورئيس وحدة الشؤون الأكاديمية، ومعلماً أول، ومنسقي المواد والمعلمين، لتنفيذ 11 مهمة، أبرزها إعداد الجدول المدرسي الأسبوعي وتعميمه، ومتابعة سير العملية التعليمية ومباشرة المعلمين وتحديد وتصنيف احتياجات الطلبة الأكاديمية وفق نتائجهم، والتنسيق مع فريق جودة الحياة في تحديد الاحتياجات الاجتماعية والنفسية للطلبة، ومتابعة خطة تفعيل المرافق والموارد التعليمية وإعداد خطة الاختبار التشخيصي والتقييم التكويني ومتابعة أداء الطلبة، وإعداد الخطة الأكاديمية لتمكين الطلبة من المهارات المطلوبة للاختبارات الدولية، ووضع إجراءات التعامل مع الطلبة المصابين، ورفع التقارير الدورية الخاصة بخطة الأنشطة، ومناقشة بنود استمارة تقييم الحصص الدراسية، وإعداد خطط فردية وجماعية لرفع كفاءة أداء المعلمين وفق تحليل نتائج العام المنصرم.

جودة الحياة

وفي وقفة مع فريق جودة الحياة، نجد أنه ضم في عضويته نائب المدير ورئيس شؤون الطلبة والمرشد الأكاديمي وضابط السلامة والمعلمين ومجلس أولياء الأمور، وارتكز دوره على 10 مهام أساسية، تضم إعداد خطة مرحباً مدرستي، وتنفيذ خطة التواصل مع أولياء الأمور والطلبة، وخطة الأنشطة الإثرائية والنوادي العلمية والرحلات المدرسية، وخطة مشاركة الطلبة والمعلمين في المسابقات والجوائز التربوية والمحلية والعالمية، وتحديد وتصنيف احتياجات الطلبة اجتماعياً ونفسياً، ومتابعة غياب الطلبة والمشاكل السلوكية والتواصل مع أولياء الأمور والمعلمين، وتصميم نشرات تثقيفية حول إجراءات جودة الحياة للطلبة والكوادر، ومتابعة الحالة الصحية للطلبة والمعلمين وتقديم الدعم اللازم لهم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.