التخطي إلى المحتوى

وقال لوكاشينكو للصحفيين، إنه اتفق في السابق على هذه الخطوة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، حسبما نقلت “رويترز”.

ولا تملك بيلاروسيا أسلحة نووية لكنها حليف لموسكو وسمحت باستخدام أراضيها في العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

وفي يونيو، أعلن الرئيس الروسي، أن بلاده ستسلم بيلاروسيا صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية في الأشهر المقبلة.

ووقتها قال بوتن خلال استقباله الرئيس البيلاروسي لوكاشنكو في سان بطرسبرغ كما نقل التلفزيون الروسي: “في الأشهر المقبلة، سنزود بيلاروسيا بمنظومات صواريخ تكتيكية طراز (إسكندر إم) تستطيع استخدام صواريخ بالستية أو عابرة للقارات بنسختيها التقليدية والنووية”.

كذلك أعلن لوكاشنكو، في فبراير، أن بلاده ستكون على استعداد لاستقبال “أسلحة نووية” في حال وجود خطر من قبل الغربيين.

وصرّح لوكاشنكو: “إذا اقتضت الحاجة سننشر أسلحة نووية، لا بل أسلحة نووية فائقة، أسلحة واعدة، دفاعا عن أراضينا”.

وأكد أن هذا قد يحصل إذا اتخذ “خصوم وأعداء” بيلاروسيا، حليفة روسيا في أزمتها مع الغرب بشأن أوكرانيا، (تدابير غبية)”.

وأضاف: “إذا لم تكن هناك تهديدات من دول غير صديقة تجاه بيلاروسيا، لن تكون هناك حاجة إلى أسلحة نووية لمئة سنة”.

وبعد سقوط الاتحاد السوفيتي العام 1991 تخلت بيلاروسيا على غرار جمهوريات سوفيتية أخرى عن الأسلحة النووية المنشورة على أراضيها ووافقت على إعادتها إلى روسيا.

ونص الدستور البيلاروسي في ذلك الحين على أن تبقى البلاد “منطقة خالية من الأسلحة النووية”، غير أن هذه المادة تم تبديلها في التعديلات الدستورية التي اقترحها لوكاشنكو.

وبموجب النسخة المعدلة، تم تبديل هذه المادة بمادة أخرى “تستبعد العدوان العسكري انطلاقا من أراضي” بيلاروسيا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.