التخطي إلى المحتوى


الساعة 06:50 مساءً
| (هبه عثمان)

كانت الفنانة ليلى مراد، من النجوم اليهود الذين اشتهروا في السينما المصرية، هي وشقيقها منير مراد، وكان وقتها السينما بها عدد كبير من النجوم اليهود.

 


وفاجأت الفنانة ليلى مراد، جمهورها ومحبيها بإشهار إسلامها وكان ذلك عام 1946، على يد الشيخ محمود أبو العيون، وكيل الجامع الأزهر، الذي كانت تداوم على حضور الدروس الدينية التى كان يلقيها. 

 

 

وفي سنواتها الأخيرة كانت تحرص على زيارة الشيخ الشعراوي لتطرح عليه أسئلة في كل المجالات، في الموضوعات المختلفة وليست الدينية فقط، كما أنها كانت متابعة جيدة لبرنامج إمام الدعاة، الذي كان يذاع على التليفزيون المصري،

 

 

وكانت تكتب ملاحظات على الموضوعات التي لا تفهمها، أو تحتاج إلى وضوح.

 

 

ليلى مراد والشيخ محمود أبو العيون

وكانت ليلى مراد تسكن بالعمارة المجاورة للشيخ الشعراوي، بجاردن سيتي، وذات مرة قابلته ورحب بها جدًا، وأوضح أن كل أسئلتها تدل علي أنها إنسانة ملتزمة بالدين وتريد أن تعرف كل شيء عن الإسلام.

 


وبعد إجابته عن جميع الأسئلة، بادرت بسؤاله، سؤالًا غريبًا عن الاختلاف بين الرجال والنساء، وتسبب سؤالها في خجل الشيخ الشعراوي، وذلك وفقًا لمجلة “آخر ساعة”.

 

 

وجاء نص الحوار كما ذكرته المجلة كالتالي:

– ليلى مراد: هسأل سؤال بس متضحكش عليا.

ـ شعراوي: اتفضلي.

ـ ليلى مراد: ثدي المرأة معمول عشان رضاعة الطفل صح؟

ـ الشعراوي: صح.

 


ـ ليلى مراد: طيب ليه الراجل عنده ثدي؟

قال الشعراوي بأنه ارتبك للغاية من هذا السؤال وخجل خجلاً شديداً.. ليس لأنه يريد أن يضحك ولكن من أجل الحصول على فرصة للرد.ـ رد الشعراوي: حكمة ربنا في خلقه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.