التخطي إلى المحتوى

أبوظبي في 26 أغسطس / وام / اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” إلى جمهورية اليونان الصديقة وإجرائه مباحثات مع رئيسة الجمهورية كاترينا روبولو ورئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس لدعم وتعزيز التعاون المشترك ودفع مستوى الشراكة إلى أفق أرحب تمتد لمختلف المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية بمشاركة القطاعين العام والخاص.

وسلطت الصحف الضوء على تعزيز دبي لمكانتها على خريطة الثقافة العالمية ببرنامج عمل نوعي يسهم في رسم مشهد الثقافة العالمية انطلاقاً من دبي التي تعمل بتوجيهات القيادة الرشيدة على تطوير وإثراء الحراك الثقافي والإبداعي المحلي لأهمية هذا القطاع ودوره المحوري في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الإمارة.

فتحت عنوان ” الإمارات واليونان .. رؤية وشراكة ” .. كتبت صحيفة “الاتحاد” رؤية مشتركة بين الإمارات واليونان، تنشد السلام وتدعم الحوار والدبلوماسية لحل النزاعات، وتسعى نحو تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي، وتحث الخطى لإحداث التنمية وضمان استدامتها، وتوحد الجهود في مواجهة التحديات الإنسانية المشتركة، وأهمها تداعيات التغير المناخي والأمن الغذائي، وتعمل من أجل تحقيق الازدهار والتقدم والرفاهية لخدمة الشعوب حاضراً ومستقبلاً.

وتابعت لقاءات متجددة بين قيادتي البلدين الصديقين، لتعزيز التعاون في إطار هذه الرؤية الإنسانية التي تجسد مثالاً حقيقياً لمفهوم التعايش والتسامح والتعاون بين الشعوب، وتعتبر أنموذجاً في الشراكة الاستراتيجية الداعمة لخطط التنمية المستدامة وتنويع الاقتصاد، حيث أجرى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” مباحثات في أثينا، مع رئيسة الجمهورية كاترينا روبولو ورئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس، تدفع مستوى الشراكة إلى أفق أرحب، وتمتد لمختلف المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية بمشاركة القطاعين العام والخاص.

وقالت “الاتحاد” في ختام افتتاحيتها إن القفزة التي حققها التبادل التجاري بين الإمارات واليونان خلال العقد الماضي بنسبة 165%، وارتفاع هذا التبادل بنسبة 17% خلال العامين الأخيرين رغم ظروف الجائحة، يؤكدان عزم قيادتي البلدين الصديقين على المضي قدماً في تعزيز التعاون الاقتصادي بمختلف جوانبه، واستمرار البحث عن استثمار مزايا البلدين في دعم التنمية، وخلق بيئة من الاستقرار والأمن في المنطقة والعالم من خلال العمل بشراكة وفعالية مع المجتمع الدولي.

من جهتها وتحت عنوان ” حكمة الإمارات وحضارة اليونان ” .. قالت صحيفة ” الخليج ” إن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” إلى اليونان، لبنة جديدة ترسخ الشراكة العميقة بين البلدين الصديقين، ومناسبة لتعزيز العلاقات، ضمن سياق يقوم على التكامل والتعاون والاحترام المتبادل، وينسجم مع توجه الإمارات إلى توسيع شراكاتها مع الدول الشقيقة والصديقة لما فيه الخير والتنمية والاستقرار.

وأضافت في هذه الزيارة المباركة، تجتمع حكمة الإمارات وحضارة اليونان، وما يجمع بين البلدين أكثر من علاقة صداقة، بل هي انسجام تام في الرؤى والمواقف والطموحات. ولا غرابة في ذلك، فللعلاقات بين الإمارات واليونان تاريخ طويل من الإنجازات التي تحققت بفعل التواصل المستمر والقمم بين قيادتي البلدين، وشهدت السنوات الأخيرة إرساء شراكة كبرى وإبرام اتفاقيات ومذكرات تفاهم شملت قطاعات حيوية إضافة إلى تنسيق المواقف السياسية حيال القضايا الإقليمية والدولية، بما يحقق الأمن والسلام وإنهاء الصراعات عبر الحوار ورعاية مصالح الشعوب في الرفاه والازدهار.

وأكدت أن هذه الزيارة الميمونة ستفتح المجال لتوسيع هذه الشراكة وتدفعها إلى مراتب أعلى، بناء على ما تحقق، وإيماناً بما يأمله البلدان من تكامل يصب في مصلحة البلدين الصديقين، وهو ما شدد عليه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، بتأكيده أهمية البناء على الاتفاقيات والتفاهمات التي وقعها البلدان خلال الفترة الماضية، لتوسيع قاعدة مصالحهما المشتركة وآفاق التعاون واستثمار الفرص المتاحة لمصلحة شعبيهما اللذين تجمعهما قيم إنسانية مشتركة تقوم على مبادئ التعايش والتسامح.

وذكرت أن ما يجمع البلدين، ضمن هذه العلاقة التكاملية، يقدم نموذجاً للعلاقات البناءة التي تتسم بالحيوية والنجاعة، ويضرب مثالاً على الحكمة وبُعد النظر في بناء المصالح ورعايتها في كنف الاحترام المتبادل والقناعات المشتركة بضرورة تهيئة الظروف لتحقيق التطلعات المشروعة في الرقي والتطور والازدهار.

وقالت عندما تتأسس العلاقات بين الدول على الوضوح والشفافية ، تكون النتائج مثمرة ، وهذه القاعدة تنطبق على الإمارات واليونان اللتين حققتا الكثير من أهدافهما المشتركة.

وتابعت ولدى لقائه كاترينا ساكيلا روبولو رئيسة جمهورية اليونان، أعرب صاحب السمو رئيس الدولة عن سعادته بالتطور المتزايد الذي تشهده العلاقات بين البلدين خلال السنوات الأخيرة، مشيراً سموه إلى أنه رغم تحدي جائحة كورونا، فإن التبادل التجاري خلال العامين الأخيرين ارتفع بنسبة 17 في المائة.

واختتمت “الخليج” افتتاحيتها بقولها هذه النتيجة تؤكد صواب رؤية الإمارات في بناء علاقاتها مع جميع الدول وفق مبادئ الخمسين التي رسمت مساراً استراتيجياً للدولة في شتى المجالات، ومنها تعزيز أواصر التعاون إقليمياً ودولياً. والعلاقة القائمة بين الإمارات واليونان، وما تشهده من تطور، تعكس هذا النهج وتزيده رسوخاً، وصولاً إلى تحقيق أهداف الإمارات في الريادة والإشعاع والتقدم.

وحول الموضوع ذاته وتحت عنوان ” الإمارات واليونان.. شراكة الاستقرار والتنمية” .. أكدت صحيفة “الوطن” أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، الرسمية، إلى جمهورية اليونان الصديقة، محطة ضمن القمم الدورية على أرفع مستوى وتعكس المساعي المشتركة للارتقاء الدائم بالتعاون ليكون على قدر التطلعات الثنائية، إذ أكد سموه تنامي العلاقات وتطورها وهو ما يستدل عليه من خلال ارتفاع التبادل التجاري بين الدولتين آخر عامين بنسبة 17% رغم التحدي الذي شكلته جائحة “كوفيد19”.. كما بيّن سموه الحرص على تطوير العلاقات بالقول: “وصلت اليوم إلى مدينة أثينا العريقة، وسعدت بلقاء الرئيسة كاترينا ساكيلا روبولو، ورئيس الوزراء الصديق كيرياكوس ميتسوتاكيس وأعضاء من الحكومة اليونانية.. نسعى إلى تنمية علاقاتنا الاستراتيجية وتعزيزها بالمشاريع الاقتصادية والاستثمارية الحيوية التي تخدم البلدين وشعبيهما الصديقين”.

وأوضحت أن الزيارة تعكس قوة العلاقات بين دولة الإمارات درة الحضارة وعنوان الحداثة والتوجه للمستقبل، واليونان الصديقة إحدى أبرز حواضن التاريخ الإنساني العريق، والحرص المتبادل على الارتقاء بالتعاون وتنويعه ليكون شاملاً في إطار الشراكة الاستراتيجية ومسيرة سنوات طويلة من التعاون في مختلف المجالات الحيوية كالاقتصادية والسياسية والتنمية الإنسانية والتعاون العسكري والطاقة المتجددة والأمن الغذائي، والمناخ الذي يحظى باهتمام كبير من الدولة وهو ما شدد عليه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله ” ، من خلال التأكيد على مضي الإمارات في التزامها شريكا فاعلاً للمجتمع الدولي في العمل المناخي.. كما أن تطابق المواقف يعكس توجهاً فاعلاً لتحقيق السلام واعتماد الدبلوماسية ونزع فتيل الأزمات، وهي من ثوابت السياسة الوطنية الإماراتية في علاقاتها مع المحيط الدولي وجميع مكوناته التي تشاركنا الرؤى لعالم مستقر وآمن.

وأضافت الروابط المشتركة بين الإمارات واليونان كثيرة مثل التنوع والانفتاح وضرورة التعامل مع التحديات التي تحتاج إلى أعلى درجات التنسيق والتفاهم انطلاقاً من رؤية عصرية ضمن مسارات تتسم بالوضوح والواقعية والإدراك العميق لحجم الاستحقاقات الواجبة، وتغليب صالح الشعوب وآمالها في السلام والأمن والتنمية، بالإضافة إلى التفاهم حول مسارات التعاون والاستعدادات المستقبلية وأهمية الاستقرار والازدهار الإقليمي وفق ما تم تأكيده في “القمة”، وجميعها توافقات تمثل ركيزة صلبة لعلاقات مستدامة.

وقالت “الوطن” في الختام إن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، تقدم نموذجاً شديد التحضر والتقدم لما يجب أن تكون عليه العلاقات بين الدول وسبل تطويرها لتحقيق مصالح جميع الأطراف، واليونان من الدول الصديقة التي تتميز العلاقات معها بحرص قيادي مشترك على مواصلة الارتقاء بها نحو محطات أرحب لتكون على قدر الآمال لخدمة البلدين وبكل ما يشكله تفاهمهما من فاعلية على المستويين الإقليمي والدولي.

من جانب آخر وتحت عنوان ” الإمارات..حضور ثقافي ” .. قالت صحيفة ” البيان ” تواصل دبي تعزيز مكانتها على خريطة الثقافة العالمية ببرنامج عمل نوعي يسهم في رسم مشهد الثقافة العالمية انطلاقاً من دبي التي تعمل بتوجيهات القيادة الرشيدة على تطوير وإثراء الحراك الثقافي والإبداعي المحلي، لأهمية هذا القطاع ودوره المحوري في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الإمارة.

وتابعت يكاد لا يمر يوم دون أن تكون دبي حاضرة في قلب المشهد الثقافي والإبداعي، سواء في الفعاليات المحلية أو الخارجية، ومنها المشاركة المميزة لدولة الإمارات في المؤتمر العام للمجلس الدولي للمتاحف «آيكوم 2022» الذي يعقد في العاصمة التشيكية براغ، واستثمرت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة دبي للثقافة والفنون /دبي للثقافة/ عضو مجلس دبي، حضورها المؤتمر لتعقد اجتماعاً مع أعضاء «الآيكوم العربي» الذي يضم الأعضاء العرب في المجلس الدولي للمتاحف، حيث تستعد دبي لاستضافة المؤتمر العام للمجلس في 2025، ما يجعلها أول مدينة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا تستضيف مؤتمر «آيكوم».

وأضافت غني عن القول إن الحضور البارز للثقافة في استراتيجية حكومة دبي يعكس طموح الإمارة للتحوّل إلى حاضنة عالمية للإبداع والمبدعين، حيث تبرز الثقافة كقوة حضارية تدعم قيم التسامح والتنوع والأصالة.

وأكدت “البيان” في ختام افتتاحيتها إن ثمار هذه الجهود في دعم القطاع الثقافي ترسخ مكانة الإمارة كبيئة داعمة للإبداع والمبدعين، حيث تعتمد الاستراتيجية الثقافية لدبي على عدد من الركائز التنموية الرئيسية، تتمثل في دعم المواهب، وإتاحة الثقافة والإبداع للجميع، والتركيز على تعزيز الاقتصاد الإبداعي في دبي، وإثراء التجارب الثقافية لاستقطاب الجمهور العالمي، وضمان الحفاظ على الموروث المحلي، وتناقله عبر الأجيال.

– خلا –

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.