التخطي إلى المحتوى

كما ان السلطة ليست بخير وتترنح هي والبلد والحكومة ومجلس النواب، كذلك هي حال المعارضة والمستقلين، وحتى تكتل النواب التغييريين الـ13 لم يسلم من شظايا الانهيار السياسي والمالي والاقتصادي.

وفي حين كان مجلس النواب مسرحاً لـ”تمثيلية” اسمها استكمال المطبخ التشريعي للجان واستكمال التشريع، توقف المراقبون عند خروج النائب ميشال الدويهي من تكتل التغييريين وسط تساؤلات كبيرة ومفادها: هل خروج الدويهي شخصي وفردي ام انه يعبر عن حالة تشرذم داخل التكتل؟

وهل صحيح ان التكتل يتجه الى الانقسام الى مجموعتين بفعل التناقضات بين اطرافه؟

وبين التساؤلين تؤكد مصادر نيابية في التكتل لـ”جنوبية”، ان الامور تحتاج الى وقت وهناك تشاور داخل التكتل لاستيعاب ما يجري، ولكن ما ينشر من اخبار ويروج من إشاعات مصدره السلطة واحزابها، وليس دقيقاً والتكتل لن “يُفرح قلوبهم” ويشمتهم بإنقسامه ولن يفرط بإنجازات ثورة 17 تشرين!

انسحاب الدويهي

وغرد النائب ميشال الدويهي عبر حسابه على «توتير» قائلا: أنا خارج تكتل التغيير الـ١٣ بصيغته الحالية نهائيا. أنا مع تحويل التكتل للقاء تشاوري شهري (أو حسب الضرورة) مع هامش حرية كامل لجميع النواب في كل المواضيع. ما حصل منذ جلسة ٣١ أيار وتجربة التكتل تحديدًا يجب أن تنتهي احتراماً للبنانيين وللناس التي انتخبتنا واحتراماً للسياسة.

نائب تغييري: التكتل لن “يُفرح قلوبهم” ويشمتهم بإنقسامه ولن يفرط بإنجازات ثورة 17 تشرين!

وأضاف: «بطبيعة الحال سنبقى اصدقاء وعلى تواصل وتعاون ولكن بالنسبة لي هنالك مرحلة انتهت».

باسيل يهدد

وفيما كانت الانظار تتجه الى حركة اللواء عباس ابراهيم الحكومية، لوح رئيس تكتل لبنان القوي النائب جبران باسيل «بالفوضى الدستورية» وتوعد الرئيس المكلف نجيب ميقاتي مجدداً بالقول: «سيكون عملاً مجنوناً اذا لم يشكل ميقاتي حكومة جديدة قبل نهاية ولاية الرئيس العماد ميشال عون».

إقرأ أيضاً: تصعيد سعودي-إيراني «يُطيّر» العشاء السويسري..«وحزب الله» وباسيل «يراوغان» رئاسياً!

وترى مصادر معارضة لـ”جنوبية” ان باسيل يلعب على “حافة الهاوية” ويريد ابتزاز الرئيس المكلف لتقديم تنازلات له، وخصوصاً ان باسيل يريد الاستئثار بالحصة المسيحية وحده ويريد ايضاً تغيير كل الوزراء المسيحيين!

الجلسة النيابية

نيابياً، جدد مجلس النواب لمطبخه التشريعي حيث بقيت تركيبة اللجان النيابية على حالها ولم يطرأ عليها تعديلات جوهرية، باستثناء تبديلات في عضوية بعض اللجان وتخلل ذلك خوض النواب التغييريين معركة غير متكافئة في لجنتي المال والموازنة، والادارة والعدل حيث خسر في خلالها النائب ابراهيم منيمنة الذي حل مكانه النائب عدنان طرابلسي الذي لم يكن في وارد الترشح في الاساسي، فيما حازت النائب حليمة قعقور في لجنة الادارة فقط على 18 نائباً، حيث بقيت تركيبة اللجنة على حالها.

مجلس القضاء

قضائيا، ترأس رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي سهيل عبود أمس اجتماع مجلس القضاء في حضور كامل الأعضاء، بعد تغيبه الاسبوع الماضي اعتراضا على التدخلات السياسية وتحديد وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال هنري الخوري جدول الأعمال.وخصص للبحث في الملفات القضائية، بينها مشروع مرسوم تعيين رؤساء لغرف محاكم التمييز، ولم يتخذ أي قرار.

باسيل يلعب على “حافة الهاوية” ويريد ابتزاز الرئيس المكلف لتقديم تنازلات له وخصوصاً ان باسيل يريد الاستئثار بالحصة المسيحية وحده ويريد ايضاً تغيير كل الوزراء المسيحيين!

وفيما لم يصدر أي بيان بعد الاجتماع، اكتفى رئيس مجلس القضاء بالقول «إن المناقشات سرية».

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *